قولوا أي شيء، أي شيء
أنا
اتردد في اسئلتي الحائرة:
بيحبني
مبيحبنيش
بينما في الخارج
يموت كل الأخيار
في هذا العالم
بموتهم ازيد حيرة
،هل حبيبي، -الخيّر
-لأني أردت ذلك
سيموت أيضًا؟
سيموت أيضًا؟
لماذا لا يترك لنا الله بعضًا من الطيبين؟
لماذا لا نجلس الآن أنا وأنت
أنا وأنت
أنا وأنت
نتساءل عن أسماء من صعدت أرواحهم
مبتسمين
للسماء الآن؟
فتقول إنهم حتمًا باسمين
وأحاول أنا
محو الدماء من على وجوههم
وأنقلها إلى يديّ
فأخفيها عن كفيّك
…
لماذا لا تضمني أكفّك الآن
فأكفّ عن ارتجافي
وتفكيري
في الشهداء الجدد؟
يارب
كم شهيدًا نحتاج لنعرف
أننا سننتصر بالحب؟