February 2012
40 posts
يارب.. لا تجعلنا ممن يعبدك على حرف، فيتساءل عند أقل إصابة بالألم: اشمعنى أنا، وليه كده حصل لي.. مع إن عادي يعني اللي بيحصل لنا مش أقل إصابة بالألم وللا حاجة، إحنا بيطلع عين اللي خلفونا!
يارب.. ساعدنا برحمتك وحكمتك وعدلك، إننا نقوّي إيماننا بيك.. ثبّت إيماننا بيك في صدورنا يارب، ولا تجعلنا نتساءل دومًا: طب ليه؟
…
Caminaré..: طوبي لهن →
jailan-elshafie:
طوبي لهن , الحالمات , الوحيدات ف ليل الشتاء القاسي الضعيفات , اللوات يتحملن الألم دون شكوى المبتسمات في وجه الغريب فاقد الأمل لهن صانعات خيوط الشمس الذهبية بضحكتهن طوبي لهن , الأمهات حاملات الراية الأخوات اللوات يصنعن كتف من حديد لرجالهن الزوجات , شريكات الطريق الطويل و الواقفات وحدهن في…
1 tag
وأنا وهو قعدنا نتنطط في الشارع..هو اللي ابتدت التنطيط والـ”هييييييييييه”، وعينيه تدّمع أوي.. مع إني مش عارفة يعني، عادي لما اقول لحد بحبك يعني! مش طالبة تنطيط في الشارع شكلها كده!
وبعدين أنا كمان لقيتني فرحت.. اصل يعني حاجة مش طبيعية إن حد يفرح الفرح ده كله لما أقول له إن أنا بحبه، قمت فرحت واتنططت أنا كمان..
ولد معدّي بص لنا بشك، وبعدين قال لنا: هو فيه ايه؟ رحت وقفت وقلت له بانفعال...
كلمة أنا ما تحلاش إلا بدفا الجماعة. زى لمّا تخبط على باب الحبايب ويسألوا “مين؟”...
– فؤاد حداد (via ranoula)
بحبك
بحبك في لون الضيّ،
في بكرة المبتسم والجاي
في نظرة خايفة وخايفة عليّ
بحبك
sue16:
و الدنيا دي اصلاً جيبها مخروم كل شويه بيقع منها بني آدمين
قولوا أي شيء، أي شيء
أنا
اتردد في اسئلتي الحائرة:
بيحبني
مبيحبنيش
بينما في الخارج
يموت كل الأخيار
في هذا العالم
بموتهم ازيد حيرة
،هل حبيبي، -الخيّر
-لأني أردت ذلك سيموت أيضًا؟
لماذا لا يترك لنا الله بعضًا من الطيبين؟
لماذا لا نجلس الآن أنا وأنت
أنا وأنت
أنا وأنت
نتساءل عن أسماء من صعدت أرواحهم
مبتسمين
للسماء الآن؟
فتقول إنهم حتمًا باسمين
وأحاول أنا
محو الدماء من على وجوههم
وأنقلها إلى يديّ
فأخفيها عن...
أيوة، ليه؟
1-2-2012
لماذا يجب أن يموت، كل الأخيار من هذا العالم؟
January 2012
24 posts
ومنين نجيب الصبر يا أهل الله يداوينا؟
“كان هذا التجمع شوق لا ينقطع للقاء الشعب بعضه ببعض، بعد طول فراق، في ميادين تجمع، وتظل تجمع. وفي هذه الميادين العربية، صار التخاطب الفردي وسط التجمع الحاشد ممارسة يومية نهارًا وليلاً، وبلا عنف، فالعنف، كان ولا يزال، يحتل مساحات مجتمعاتنا حتى الشخصية منها، وهو ما انعكس على مستوى التخاطب الشخصي والنقاش، فالمجتمعات بأكملها تشنجت، وصارت العزلة الملاذ الآمن من شتى أنوع العنف ومحاوالت...